الأربعاء، 28 أكتوبر 2009

اخترت الاسلام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جلست يوما فقلت لماذا لا ابحث عن نفسي ... عن فكري .. لماذا احارب الالحاد او الشيعة او الصوفية او القرانين او النصارى او ... الخ

تناقلت صفح النت تناقلت غرف البالتوك تناقلت المنتديات قرات الكتب تحدثت مع اشخاص

بحثا عن طريق عن معتقدات لماذا لا استطيع ان اجد شيئا واضح

لماذا اكون انا الوحيد الذي يستطيعون قراءته بمعني انني عندما اقول انا سلفى تستطيع ان تعرف ان نهجي قران وسنه

لماذا عندما ابحث في الالحاد اجد كل ملحد له عقله بمعنى واحد ملحد يريد ربنا مثل الطفل الصغير عندما تناديه يارب يارب تجده بجانبك وياتي اليك مسرعا

وهناك ملحد اراد ان يكون ملحد لانه ببساطه لا يريد فكرة انه مقيد ان هناك احد خالقه

رغم اني لن اصير ملحدا طالما تفسيرهم في الدنيا والحياة انها صدفة

وما ذلت اتحدى اي ملحد هل الكون اعظم ام الكباري هل تستطيع ان تمر على كوبري .bridge

وتقول ان صدفه ومن سلسلة تفاعلات اذا انه اغبي مذهب في الدنيا

الغريب في الموضوع هو انه لما تمر على مصنع او بيت وتقول من صمم هذا البيت فاكيد هتنسبه لشخص ده من اساسيات ومبادئ العقل ولو مش عارف اسمه بالتحديد هتقول اكيد مهندس

لماذا لا يتقبل الملحد فكرة ان تنسب الخلق لله ويتقبل ان ينسبها للصدفه العمياء بل ويدعي عليك الجهل العميق ؟؟!!

اخترت الاسلام عن الالحاد لاسباب كثيرة

اولها ان الانسان بسؤال بسيط مثلما سالته في الاعلى يستطيع ان يثبت ان الالحاد مجرد هراء

انني عندما اتمعن في الملحد اجد انه يبحث عن ماديته ولا يبحث عن انسانيته

انني ارى الملحد عاريا مش عاريا اوي من اي حوار عقلى معه

في حين السؤال الذي يطرح نفسه هل انا ماده او لا وفي الحقيقة انا لست مادة

انا مادة وروح انا باحث ومفكر الماده تجبر على الوضع الذي هيا فيه فلو تركت حجرا في مكان

لن يقول لك لا لا المكان ده مش مريح انا اغير واتغير انا افكر واتفكر انا احلل الامور انا احلم وبحقق احلامي

انا بصنع شخصيتي انا بخترع الخ.............

سؤال يراودني لماذا اغني اهل الارض ليسوا سعداء بينما تجد بعض الفقراء بل اغلب الفقراء

منا منهم سعداء اذا كنت مادة فلماذا ابحث عن اطفال لماذا ابحث عن السعاده والراحه قبل المال

اه

اخترت الاسلام لانه احترم فكري وذاتي كلمني بالدليل والحجة

فعذرا لست ملحدا

في الحقيقة ده سلسلة هبدأها مع الالحاد والاسلام

ثم الاديان والاسلام وايضا مع المذاهب الاسلامية والسلفية

انتظروا الحلقة القادمة من الالحاد والاسلام

تحياتي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق